المسلمة وأن ندفع الأحقاد والأحساد والحزازات التي نحملها لغيرنا. إن ندقق النظر في حياة الصحابة والأتباع نمعنه في مواقفهم نر أنهم كانوا كجسد واحد في طاعة الله ورسوله وفي قتال الكفار و بنيان واحد لا يحطم بالرغم أنه فيهم اختلافات عديدة لا تحصى، ولكن في الوقت المعاصر نشعر بوحشة هذا الشمل وهذه الألفة بين المسلمين لأن المسلم يغتاب أخاه الآخر مقر روسيه حتى العلماء يشتغلون بطعن غيرهم واغتيابه مسلمون من أمة واحدة ونحن كلنا. ههو الذي علمنا القرآن ، فإن الله
جا مجالي فعلينا أن نجمع لين قلوبنا ونتراض أمه واحدة . فإن الله سبحانه بونجاح يريد ان تكون إخره تحابين . كما مال في كتابه : " واعتصمورا واعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقوا ، ولكن من الأسف عنا هذا من نتنا الكبير وهذه الجرازات ان فرقة كثيرة تفرعت " والأصفات ينفجر صاحبها بحفد وحمد وهو يضطره إلى الشعور
بأني أفضل من الآخر. فمفتاح اجتماع العمل الحقيقي أن نخرج السم من قلوبنا في كل مكان تجلس فيه . ولكون ما الحمد ؟ هو أن تكره أمرى أفاك في نعمة. هذه الكراهة سيئة جدا قال النبی (صلی)" تو تما مروا دیا جسر اولا تما عضوا وكونوا عباد الله اخوانا متاكلام واضح ، فإذا كان الحسد سین صديقين في صف واحمد حكمين يمكنهما أن يكون التواء والتعاون وكذلك إذا كان بين الجماعات فإنه يقرف الأمة كلها .
اولا يجب علينا أن نصله الا انفسنا من الاحتقاء والأحساء والأضعاب والجزازات التي عملها الاخوان المسلمين ، فلا تنظيم ايما التاريون الكرام أن يأنت من القراء ليتجمع عليه القلوب ويؤلفه ها ويؤلف هو اله واحده متماسكة متراصة : ابل في تعقد العزم على إصلاح أفشا من صفنا . لا تحمد زملائنا على فما هم على محت الله فيكم " وتحترم با اصدقائي الشيخ والآخرين حتى لو اختلفنا ة بعض الأمور الصغيرة ، ومن امثل أصابع اليد العامة الله مختلفات الشكل والهيئة ولكل وتعمل اليه الانتهاء التو من تقول " بارك
الموحدة لا تكون بها أقوياء ..... هكذا تكون باجتماع شملنا اقوياء ))
أجمها القراء الأبرياء عندما نبدأ أن نترك الحمد والحقد والخلافات المى نواحينا كما شما نقطة أمر تقدم هدية للأمة السلمية وقصير
النياه الذي شبه مينا بعضه بعضا وحينئذ لا يمكن لون الحمد أن يغلبوا علينا، أنه ولى ذلك والقادر عليه وصلى الله على بيا محمد وعلى آله واصحا والمعين ،

